الحكاية
منذ ألف عام،
كان الناس يسمّون النجوم.
رصدها العرب فسمّوها: الدبران، السماك، الفرقدان، نسر الواقع. أعطوها أسماءً لأن السماء كانت أقرب من أن تُترك بلا حكاية.
في أفلاك، نُعيد الطقس القديم بأدوات جديدة: تختار نجمة حقيقية من فهرس ييل، تكتب لها إهداءً، فتصير الشهادة ذكرى تُورَّث.
«وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى»